يعني الربيع بن زياد ومن نازعه عند الملك .
يقول : أوقرتهم ( 1 ) وأثقلت أكتافهم للذي سمعوا من كلامي وحجتي فصاروا كأنهم روايا قد أثقلت وأوقرت ماء حتى همت أن توحل حول الماء .
ويقال : من طباعه السخاء ، ومن طباعه الجفاء .
والأطباع مغايض الماء .
ويقال : هي الأنهار .
الواحد : طبع .
قال ( 2 ) :
ولم تثنه الأطباع دوني ولا الجدر
هامش
( 1 ) 15 س : أقررتهم . ط : مطموسة لا تقرأ .
( 2 ) 16 لم يفدنا ما بين أيدينا عن القول والقائل شيئا .