وطعامه متاعا لكم ( 1 ) فسمى الصيد طعاما ، لأنه يسد الجوع ، ويجمع : أطعمة وأطعمات .
ورجل طاعم : حسن الحال في المطعم .
قال : ( 2 ) فاقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
وطعم يطعم طعاما ، هكذا قياسه .
وقول العرب : مر الطعم وحلو الطعم معناه الذوق ، لأنك تقول : أطعمه ، أي : ذقه ، ولا تريد به امضغه كما يمضغ الخبز ، وهكذا في القرآن : ومن لم يطعمه فإنه مني ( 3 ) فجعل ذوق الشراب طعما .
نهاهم أن يأخذوا منه إلا غرفة وكان فيها ري الرجل وري دابته .
رجل مطعام : يطعم الناس ، ويقري الضيف ( 4 ) في الشتاء والصيف .
وامرأة مطعام بغير الهاء ، ورجل مطعم شديد الأكل ، والمرأة بالهاء .
وطعم المسافر : زاده .
والطعم : الحب الذي يلقى للطير .
والطعمة : المأكلة .
والمطعم : القوس ، لأنها تطعم الصيد .
قال ذو الرمة ( 5 ) :
وفي الشمال من الشريان مطعمة * كبداء في عجسها عطف وتقويم
وطعمة : من أسماء الرجال .
والمطعمة : الإصبع الغليظة المتقدمة من الجوارح ، لأن الجارحة به تحفظ اللحم ، فاطرد هذا الاسم في الطير كلها .
هامش
( 1 ) 3 أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة سورة المائدة 96 .
( 2 ) 4 الحطيئة . ديوانه ق 71 ب 13 ص 284 . وصدر البيت :
دع المكارم لا ترحل لبغيتها
.
( 3 ) 5 سورة البقرة 249 .
( 4 ) 6 هذا من س . في ص : الشتاء . في ط : للشتاء .
( 5 ) 7 ديوانه ق 12 ب 80 ص 451 ج 1 والرواية فيه : في عودها .