والمطعم من الإبل الذي تجد في مخه طعم الشحم من سمنه .
وكل شيء إذا وجد طعمه فقد أطعم وأطعمت الشجرة أدركت ثمرتها على بناء ( افتعلت ) ، يعني أخذت طعمها وطابت .
قال أبو ليلى : أطعم النخل بالتخفيف .
ومن طعوم يوجد فيه طعم السمن .
وطعمت أطعم طعما ، أي : أكلت .
وجزور طعوم : بين السمين والمهزول .
والمطعمتان : من رجل كل طائر : المتقدمتان المتقابلتان .
طمع : طمع طمعا فهو طامع ، وأطعمه غيره ، وإنه لطمع : حريص .
والأطماع : أرزاق الجند .
وما أطمع فلانا ، وإنه لطمع [ الرجل ] بضم الميم على معنى التعجب ، وكذلك التعجب في كل شيء كقولك لخرجت المرأة ، أي : كثيرة الخروج ، ولقضو القاضي ، مضموم أجمع إلا ما قالوا في نعم بئس ، رواية تروى عنهم .
غير لازم لقياس التعجب ، لأنهم لا يقولون : نعم ولا بؤس والباقية كذلك .
وامرأة مطماع : تطمع ولا تمكن .
والمطمع : ما طمعت فيه ، ويقال : إن قول المخاضعة لمطمعة ، ونحوه في كل شيء .
والمطمعة هو الطمع نفسه ، طمعت فيه مطمعة .
مطع : المطع : ضرب من الأكل بأدنى الفم ، والتناول في الأكل بالثنايا وما يليها ( 1 ) من مقدمة الأسنان
هامش
( 1 ) 8 في النسخ الثلاث : بينهما ، ولا معنى له .