ودجلة العوراء بالعراق بميسان .
والعوار : خرق أو شق يكون في الثوب .
والعورة : سوءة الإنسان ، وكل أمر يستحي منه فهو عورة .
قال ( 1 ) :
في أناس حافظي عوراتهم
وثلاث ساعات في الليل والنهار هن عورات ، أمر الله الولدان والخدم ألا يدخلوا إلا بتسليم : ساعة قبل صلاة الفجر ، وساعة عند نصف النهار ، وساعة بعد صلاة العشاء الآخرة .
والعورة في الثغور والحروب والمساكن : خلل يتخوف منه القتل .
وقوله عز وجل : إن بيوتنا عورة ( 2 ) .
أي : ليست بحريزة ، ويقرأ عورة بمعناه .
[ ومن قرأ : عورة .
ذكر وأنث .
ومن قرأ : عورة قال في التذكير والتأنيث والجمع ( عورة ) كالمصدر .
كقولك : رجل صوم وامرأة صوم ونسوة صوم ورجال صوم ، وكذلك قياس العورة : والعور : ترك الحق .
قال العجاج ( 3 ) :
وعور الرحمن من ولى العور
ويقال : ترد على فلان عائرة عين من المال وعائرة عينين ، أي : ترد عليه إبل كثيرة كأنها من كثرتها تملأ العينين ، حتى تكاد تعورها .
وسلكت مفازة فما رأيت فيها عائر عين ، [ أي : أحدا يطرف العين فيعورها ] ( 4 ) .
وعور عين الركية [ أفسدها حتى نضب الماء ] ( 5 ) .
هامش
( 1 ) 15 لم نهتد إليه .
( 2 ) 16 الأحزاب 13 .
( 3 ) 17 ديوانه ص 4 .
( 4 ) 18 من المحكم 2 / 247 لتوضيح المعنى .
( 5 ) 19 كذلك .