والعوار : الرجل الجبان السريع الفرار ، وجمعه عواوير .
قال ( 1 ) :
غير ميل ولا عواوير في الهيجا * ولا عزل ولا أكفال
والعرب تسمي الغراب أعور ، وتصيح به فتقول : عوير عوير .
قال ( 2 ) :
يطير عوير أن أنوه باسمه * عوير . . .
وسمي أعور لحدة بصره ، كما يكنى الأعمى بالبصير ، ويقال : بل سمي [ أعور ] لأن حدقته سوداء .
قال ( 3 ) :
وصحاح العيون يدعون عورا
ويقال : انظر إلى عينه العوراء ، ولا يقال : العمياء ، لأن العور لا يكون إلا في إحدى العينين ، يقال : أعورت عينه ، ويخفف فيقال : عورت ، ويقال : عرت عينه ، وأعور الله عين فلان .
والنعت : أعور وعوراء ، والعوراء : الكلمة تهوي في غير عقل ولا رشد .
قال ( 4 ) :
ولا تنطق العوراء في القوم سادرا * فإن لها فاعلم من الله واعيا
ويقال : العوراء : الكلمة القبيحة التي يمتعض منها الرجال ويغضبون .
قال كعب بن سعد الغنوي ( 5 ) :
وعوراء قد قيلت فلم ألتفت لها * وما الكلم العوران لي بقتول
هامش
( 1 ) 10 الأعشى - ديوانه ص 11 .
( 2 ) 11 لم نهتد إليه .
( 3 ) 12 التهذيب 3 / 171 واللسان ( عور ) .
( 4 ) 13 لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول .
( 5 ) 14 لسان العرب ( عور ) ، المحكم 2 / 247 غير منسوب .