والعار : كل شيء لزم به سبة أو عيب .
تقول : هو عليه عار وشنار .
والفعل : التعيير ، والله يغير ولا يعير .
والعارية : ما استعرت من شيء ، سميت به ، لأنها عار على من طلبها ، يقال : هم يتعاورون من جيرانهم الماعون والأمتعة .
ويقال : العارية من المعاورة والمناولة .
يتعاورون : يأخذون ويعطون .
قال ذو الرمة ( 1 ) :
وسقط كعين الديك عاورت صحبتي * أباها وهيأنا لموقعها وكرا
والعيار : ما عايرت به المكاييل .
والعيار صحيح وافر تام .
عايرته .
أي : سويته عليه فهو المعيار والعيار .
وعيرت الدنانير تعييرا ، إذا ألقيت دينارا فتوازن به دينارا دينارا .
والعيار والمعيار لا يقال إلا في الكيل والوزن .
وتعاور القوم فلانا فاعتوروه ضربا ، أي : تعاونوا فكلما كف واحد ضرب الآخر ، وهو عام في كل شيء .
وتعاورت الرياح رسما حتى عفته ، أي : تواظبت عليه .
قال ( 2 ) :
دمنة قفرة تعاورها الصيف * بريحين من صبا وشمال
والعائر : غمصة تمض العين كأنما فيها قذى وهو العوار .
قالت الخنساء ( 3 ) :
قذى بعينك أم بالعين عوار
هامش
( 1 ) 23 ديوانه 3 / 1426 والرواية فيه : عاورت صاحبي .
( 2 ) 24 لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول .
( 3 ) 25 ديوانها ص 47 وعجز البيت :
أم ذرفت إذ خلت من أهلها الدار
. والبيت مطلع القصيدة .