وتقول : عدت عواد بيننا وخطوب ، وكذلك عادت ، ولا يجعل مصدره في هذا المعنى : معاداة ، ولكن يقال : عدي مخافة الالتباس .
وتقول : كف عني يا فلان عاديتك ، وعادية شرك ، وهو ما عداك من قبله من المكروه .
والعادية : الخيل المغيرة .
والعادية : شغل من أشغال الدهر تعدوك عن أمورك .
أي : تشغلك .
عداني عنك أمر كذا يعدوني عداء ، أي : شغلني .
قال :
وعادك
أن تلاقيها العداء
أي : شغلك .
ويقولون : عادك معناه : عداك ، فحذف الألف أمام الدال ، ويقال : أراد : عاودك .
قال ( 1 ) :
إني عداني أن أزورميا * صهب تغالى فوق ني نيا
والعداء والعداء لغتان : الطلق الواحد ، وهو أن يعادي الفرس أو الصياد بين صيدين ويصرع أحدهما على أثر الآخر ، قال ( 2 ) :
فعادى عداء بين ثور ونعجة
وقال ( 3 ) :
يصرع الخمس عداء في طلق
يعني يصرع الفرس ، فمن فتح العين قال : جاوز هذا إلى ذاك ، ومن كسر العين قال : يعادي الصيد ، من العدو .
والعداء : طوار الشيء .
تقول : لزمت عداء النهر ، وعداء الطريق والجبل ، أي : طواره .
هامش
( 1 ) 3 لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى القول في غير الأصول .
( 2 ) 4 امرؤ القيس - ديوانه ص 52 ، وعجز البيت :
وبين شبوب كالقضيمة قرهب
.
( 3 ) 5 الشطر في التهذيب 3 / 114 واللسان ( عدا ) غير منسوب ، وفي الأصول منسوب إلى رؤية ، وليس له .