تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
وتقول : عدت عواد بيننا وخطوب ، وكذلك عادت ، ولا يجعل مصدره في هذا المعنى : معاداة ، ولكن يقال : عدي مخافة الالتباس . وتقول : كف عني يا فلان عاديتك ، وعادية شرك ، وهو ما عداك من قبله من المكروه . والعادية : الخيل المغيرة . والعادية : شغل من أشغال الدهر تعدوك عن أمورك . أي : تشغلك . عداني عنك أمر كذا يعدوني عداء ، أي : شغلني . قال : وعادك أن تلاقيها العداء أي : شغلك . ويقولون : عادك معناه : عداك ، فحذف الألف أمام الدال ، ويقال : أراد : عاودك . قال ( 1 ) : إني عداني أن أزورميا * صهب تغالى فوق ني نيا والعداء والعداء لغتان : الطلق الواحد ، وهو أن يعادي الفرس أو الصياد بين صيدين ويصرع أحدهما على أثر الآخر ، قال ( 2 ) : فعادى عداء بين ثور ونعجة وقال ( 3 ) : يصرع الخمس عداء في طلق يعني يصرع الفرس ، فمن فتح العين قال : جاوز هذا إلى ذاك ، ومن كسر العين قال : يعادي الصيد ، من العدو . والعداء : طوار الشيء . تقول : لزمت عداء النهر ، وعداء الطريق والجبل ، أي : طواره .
هامش
( 1 ) 3 لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى القول في غير الأصول .
( 2 ) 4 امرؤ القيس - ديوانه ص 52 ، وعجز البيت : وبين شبوب كالقضيمة قرهب .
( 3 ) 5 الشطر في التهذيب 3 / 114 واللسان ( عدا ) غير منسوب ، وفي الأصول منسوب إلى رؤية ، وليس له .