يجالد من دون ابن عم محمد * من الناس شهباء المناكب شارفُ
فما برحوا حتى رأى الله صبرهم * وحتى أتيحت بالأكف المصاحفُ
( أعيان الشيعة : 2 / 318 )
وكان سماك بن مخرمة الأسدي في طاعة معاوية ، فهرب من الكوفة ونزل الرقة ، واستغوى بعض قومه فلحق به منهم سبع مائة قاتلوا إلى جانب معاوية . ( وقعة صفين : 146 )
سلسلة القبائل العربية في العراق : بني أسد بن خزيمة — صفحة 32
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٢