منها وهو الأول من صفر ، خرج مالك الأشتر بن الحارث في النخع ، فقابلته ميسرة الشام وعليها حبيب بن مسلمة الفهري .
وفي اليوم الثاني خرج هاشم بن عتبة بن أبي وقاص حامل لواء أمير المؤمنين عليه السلام في كوكبة من أصحابه ، فخرج إليه من جند معاوية أبو الأعور السلمي في أهل الأردن . ( الأخبار الطوال : 174 ) .
( ( ثم غدا في اليوم الثالث قبيصة بن جابر الأسدي في بني أسد ، وقال لأصحابه : يا بني أسد ، أما أنا فلا أقصر دون صاحبي ، وأما أنتم فذاك إليكم . ثم تقدم برايته ، وقال :
قد حافظت في حربها بنو أسدْ * ما مثلها تحت العجاج من أحدْ
أقرب من يُمْنٍ وأنأى من نَكَدْ * كأننا ركنا ثبير أو أحُد
لسنا بأوباش ولا بَيْضَ البلد * لكننا المِحَّةُ من وُلْد مَعَد
فقاتل القوم إلى أن دخل الليل ثم انصرفوا ) ) . ( شرح النهج : 5 / 246 ) .
ثم قاتلوا في اليوم الثامن حين تقدم أمير المؤمنين عليه السلام بنفسه ومعه القلب الذي كان المضريون بمن فيهم بنو أسد يقاتلون معه .
ووفى بنو أسد لإسلامهم وقاتلوا مع أمير المؤمنين عليه السلام إلى اليوم التاسع حيث لاحت أمارات النصر ، فرفع معاوية القرآن على الرماح ، فانخدع بذلك قسم من جيش أمير المؤمنين عليه السلام هم الخوارج ، وكان رأي بني أسد مع رأي أمير المؤمنين عليه السلام . وقال أبو جهمة الأسدي :
سلسلة القبائل العربية في العراق : بني أسد بن خزيمة — صفحة 31
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣١