في بلادهم ، وانضموا إلى جبلهم ، وهذه دعوة لها ثواب من الله في الدنيا والآخرة .
فأشار عليه أحد بني قومه أن يلحق بعضهم بأمير المؤمنين عليه السلام ، ويبقى البعض الآخر منهم لحماية ديارهم من أي غزو طارئ ، فرضي بذلك زفر منهم ) ) . ( الإمامة والسياسة : 1 : 56 )
فلحق بأمير المؤمنين من طيء وأسد وغيرهم ألفا رجل ( الجمل : 143 ) ، وشهدت المعركة منهم طائفة أخرى جاءت من الكوفة مع سائر قبائل مضر ، مزينة وكنانة وتميم وقريش والرباب يقودهم معقل بن قيس الرياحي ، ولما رتَّب أمير المؤمنين عليه السلام العسكر ، جعل على الخيل أسد قبيصة بن جابر الأسدي ، وعلى رجالتها العكبر بن وائل الأسدي ، وهو الذي قتل محمد بن طلحة في ذلك اليوم . ( المصدر السابق : 172 ) .
6 - بنو أسد في صفين
كما شهد بنو أسد وقعة صفين مع أمير المؤمنين عليه السلام وكان قد جعل قبائل ربيعة كلها في الميسرة ، وجعل عليهم عبد الله بن عباس ، وقبائل اليمن في الميمنة ، وجعل أميرهم الأشعث بن قيس الكندي ، وجعل مضر كلها في القلب تحت إمرته عليه السلام .
وكانت تتولى الحرب في كل يوم جماعة من الناس ، ففي أول يوم