( 1 ) امام على « ع » - او در بازارها راه مىرفت و به دست خود تازيانه اى داشت و هر كس را كه كم فروشى مىكرد يا در معاملات مردم خيانت مىورزيد ، با آن تازيانه تنبيه مىكرد . . . و همهء بازارها را يك به يك از زير پا مىگذراند . . .
سپس به بازار خرما فروشان مىآمد و مىگفت : به همان گونه كه جنس خوب خود را عرضه مىكنيد ، بد آن را نيز عرضه كنيد . مقصود اين است كه « جنس خوب » را جدا نكنيد و به يك مشت پولدار مفتخوار بفروشيد ، تا مردم فرودست مجبور شوند از نوع بدجنس و كالا و ميوه و . . . استفاده كنند ، بلكه همه را مخلوط كرده با نرخى عادلانه بفروشيد .
2
الإمام علي « ع » : - في العهد الأشتريّ : . . . ثمّ استوص بالتّجّار و ذوي الصّناعات و أوص بهم خيرا . . . و تفقّد أمورهم بحضرتك و في حواشي بلادك . و أعلم - مع ذلك - أنّ في كثير منهم ضيقا فاحشا ، و شحّا قبيحا ، و احتكارا للمنافع ، و تحكَّما في البياعات . و ذلك باب مضرّة للعامّة ، و عيب على الولاة ؛ فامنع من الاحتكار ، فإنّ رسول الله « ص » منع منه ، و ليكن البيع بيعا سمحا ، بموازين عدل و أسعار لا تجحف بالفريقين من البايع و المبتاع ، فمن قارف حكرة بعد نهيك إيّاه فنكَّل به و عاقبه في غير إسراف .
ثمّ الله ! الله ! في الطَّبقة السّفلى ، من الَّذين لا حيلة لهم من المساكين و المحتاجين و أهل البؤسى و الزّمنى ، فإنّ في هذه الطَّبقة قانعا و معترّا . و احفظ الله ما استحفظك من حقّه فيهم ، و اجعل لهم قسما من بيت مالك و قسما من غلَّات صوافي الإسلام في كلّ بلد ، فإنّ للأقصى منهم مثل الَّذي للادنى . و كلّ قد استرعيت حقّه . فلا يشغلنّك عنهم بطر ، فإنّك لا تعذر بتضيع التّافه لإحكامك الكثير المهمّ ، فلا تشخص همّك عنهم ، و لا تصعّر
الحياة ( فارسي ) — صفحة 289
مساهمون: محمد رضا حكيمي
ص٢٨٩