تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
و أمّا وجوه الحرام من البيع و الشّراء فكلّ أمر يكون فيه الفساد ممّا هو منهي عنه من جهة أكله و شربه أو كسبه أو نكاحه أو ملكه أو إمساكه أو هبته أو عاريته ؛ أو شيء يكون فيه وجه من وجوه الفساد نظير البيع بالرّبا لما في ذلك من الفساد ، أو البيع للميتة ، أو لحم الخنزير ، أو لحوم السّباع من صنوف سباع الوحش ، أو الطَّير ، أو جلودها ، أو الخمر ، أو شيء من وجوه النّجس ، فهذا كلَّه حرام و محرّم ، لأنّ ذلك كلَّه منهي عن أكله و شربه و لبسه و ملكه و إمساكه و التّقلَّب فيه بوجه من الوجوه ، لما فيه من الفساد ، فجميع تقلَّبه في ذلك حرام . و كذلك كلّ بيع ملهوّ به و كلّ منهيّ عنه ، ممّا يتقرّب به لغير الله ، أو يقوى به الكفر و الشّرك من جميع وجوه المعاصي ، أو باب من الأبواب يقوى به باب من أبواب الضّلالة ، أو باب من أبواب الباطل ، أو باب يوهن به الحقّ ، فهو حرام محرّم ، حرام بيعه و شراؤه و إمساكه و ملكه و هبته و عاريته و جميع التّقلَّب فيه ، إلَّا في حال تدعو الضّرورة فيه إلى ذلك . ( 1 ) امام صادق « ع » : . . . تجارت و كسب ، شامل همهء معاملات و صور حلال داد و ستد مىشود ، كه فروشنده بداند چه چيز جايز است بفروشد و چه چيز جايز نيست ؛ همچنين خريدار بداند كه چه چيز جايز است بخرد و چه چيز جايز نيست . بطور كلَّى ، خريد و فروش چيزهايى جايز است كه خوراك مردم است ، و قوام امورشان به صورتى سالم وابسته به آنهاست ، و چيزى ديگر نمىتواند آنان را بر سر پا نگاه دارد ، يعنى آنچه مىخورند و مىآشامند و مىپوشند و هزينهء ازدواج مىكنند ، و آنچه ملك آنان مىشود و با آن دست به كار مىزنند ، و براى ايشان استعمال آنها از جميع جهات داراى منافع است و چيزى جاى آنها را پر نمىكند و مصالح آنان را تأمين نمىنمايد ، و بنا بر جهتى از جهات نفع و صلاحى در آنها هست ؛ خريد و فروش همهء اين گونه چيزها و نيز نگاهدارى و به كار بردن و بخشيدن و عاريه دادن آنها حلال است .
الحياة ( فارسي ) — صفحة 278 | محمد رضا حكيمي / محمد حكيمي / علي حكيمي / احمد آرام