تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
الآلة قد يستعان بها على وجوه الفساد و وجوه المعاصي و يكون معونة على الحقّ و الباطل ، فلا بأس بصناعته و تعليمه نظير الكتابة الَّتي هي على وجه من وجوه الفساد من تقوية معونة ولاة ولاة الجور . و كذلك السّكَّين و السّيف و الرّمح و القوس ، و غير ذلك من وجوه الآلة الَّتي قد تصرف إلى جهات الصّلاح و جهات الفساد و تكون آلة و معونة عليهما ، فلا بأس بتعليمه و تعلَّمه و أخذ الأجر عليه و وفيه و العمل به و فيه ، لمن كان له فيه جهات الصّلاح من جميع الخلائق . و محرّم عليهم فيه تصريفه إلى جهات الفساد و المضارّ . فليس على العالم و المتعلَّم إثم و لا وزر لما فيه من الرّجحان في منافع جهات صلاحهم و قوامهم به و بقائهم . و إنّما الإثم و الوزر على المتصرّف بها في وجوه الفساد و الحرام . . . « 1 » ( 1 ) امام صادق « ع » : . . . امّا صنعتها ، همهء صنعتهايى را كه مردمان ياد مىگيرند يا ياد مىدهند شامل مىشود ، همچون خط نويسى ( منشيگرى ) و حساب و تجارت و زرگرى و سرّاجى ( زينسازى ) و بنايى و جولايى ( بافندگى ) و گازرى ( لباسشويى ) و خيّاطى و ساخت انواع تصاوير [ مجاز ] ، و انواع مختلف آلاتى كه مردمان به آنها نياز دارند و از آنها سود مىبرند و مايهء قوام زندگى است ، و وسيله اى براى دست يافتن به همهء نيازمنديهاى ديگر است ؛ پرداختن به كار با همگى اينها و تعليم دادن آنها ، چه براى خود و چه براى ديگران حلال است ، و اگر آن صناعت و آن آلت گاه در جهت فساد و معاصى به كار رود ، و كمكى براى حق و باطل هر دو باشد ، پرداختن به آن و تعليم دادن آن نيز عيبى ندارد ، مانند نويسندگى ( منشيگرى ) ، كه ممكن است در راه فساد باشد از قبيل كار كردن براى عاملان و واليان جور و ستم . و
هامش
« 1 » . « تحف العقول » / 247 - 248 ، و 335 - 336 .