فصل سى و دوّم حدّ قوامى سالم براى توليد
- محدوديّت توليد ، طبق مصالح عمومى ( مادّى و روحى ، فردى و اجتماعى ، تربيتى و اخلاقى ، اقتصادى و سياسى )
قرآن
، آيات قرآنى نهىكننده از تعدّى و تجاوز ، بويژه در استفاده از طبيعت و مواهب آن ، موضوع اين فصل و دو فصل پس از آن را شامل مىشود ، زيرا كه اگر در توليد ، « حدّ قوامى » لازم مراعات نشود ، به صورت تعدّى و تجاوز و طغيان در خواهد آمد ، و مقدّمه اى خواهد شد براى طغيان در واردات برخى مواد از سرزمينهاى بيگانه ، و همچنين طغيان در مصرف نيز - چنان كه واضح است .
حديث
1
الإمام الصّادق « ع » : أمّا تفسير الصّناعات ، فكلّ ما يتعلَّم العباد أو يعلَّمون غيرهم من صنوف الصّناعات ، مثل الكتابة و الحساب و التّجارة و الصّياغة و السّراجة و البناء و الحياكة و القصارة و الخياطة ، و صنعة صنوف التّصاوير - ما لم يكن مثل الرّوحاني - و أنواع صنوف الآلات الَّتي يحتاج إليها العباد ، الَّتي منها منافعهم و بها قوامهم ، و فيها بلغة جميع حوائجهم ، فحلال فعله و تعليمه و العمل به و فيه ، لنفسه أو لغيره ، و إن كانت تلك الصّناعة و تلك