أحمد ( 2 / 125 ) : ( أصاب أرضاً من يهود بني حارثة يقال لها ثمغ ) .
وفي الشرح الكبير ( 6 / 276 ) : ( حفصة تلي وقفه وتأكل منه وتشتري رقيقاً ) .
وفي المغني ( 6 / 222 ) : ( تليه حفصة ما عاشت ثم يليه ذوي الرأي من أهله ) .
وفي المجموع ( 15 / 325 ) : ( ابتاعت حفصة حلياً بعشرين ألفاً فحبسته على نساء آل الخطاب فكانت لا تخرج زكاته ) .
وهناك بحث في بني حارثة وسبب سخائهم على عمر ، وفي تشبه عمر بالنبي صلى الله عليه وآله ، وبحث في مالية عمر وحصة كل واحد من ورثته ! وذكرنا هنا ثمغ لأن البخاري ذكرها . وقد عقدنا باباً لماليات ( الخلفاء ) الأربعة في سيرة أمير المؤمنين عليه السلام .
* *
الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 245
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٤٥