ولو حميتم كما حموا ! وآية : حق جهاده في آخر الزمان ! وآية : الولد للفراش ! وآية لو كان لابن آدم واديان ! وآية وهو أب لهم ، وآية ذات الدين ووادي التراب ! وآية التسبيحات الأربع ، وآية : ألا بلغوا قومنا ! وآيات عائشة التي أكلتها السخلة !
وفيها قراءات مرفوضة عند المسلمين رواها البخاري ، مثل : أمضوا إلى ذكر الله ، وعظاماً ناخرة ، وصراط من أنعمت عليهم ، وغير الضالين ، والحي القيام ، وحذف الواو من آية الأنصار ، ومحاولة تحريف آية نزلت في علي عليه السلام .
وفيها : نظريات لا يقبلها المسلمون ، كالتوسع في نص القرآن ، وأن القرآن كله صواب مالم تجعل الرحمة عذاباً والعذاب رحمة ، وأنه نزل بسبعة أحرف أو أشكال !
فلم تعطهم حفصة الصحيفةمحافظة على سمعة أبيها ! راجع توثيقنا لذلك في كتاب : تدوين القرآن / 65 ، وألف سؤال وإشكال .
أعطى اليهود عمر بستاناً فجعل ولايته لحفصة
لما هاجر النبي صلى الله عليه وآله جاءه في قباء رئيس بني النضير واسمه مخيريق وأسلم على يده ، ودعا قومه فأبوا ، واستشهد مع النبي صلى الله عليه وآله في أحد ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : مخيريق سابق يهود ، وسلمان سابق فارس ، وأوصى بماله كله للنبي صلى الله عليه وآله يفعل به ما أراه ربه ، وكان سبع بساتين فأمره الله أن يوقفها ويجعل ولايتها لفاطمة عليها السلام . ( المناقب : 1 / 146 والإصابة : 6 / 46 ، وسنن أبي داود : 2 / 33 ، وتاريخ المدينة : 1 / 173 ، وفتح الباري : 6 / 140 ) .
في المقابل أعطى يهود خيبر بستاناً لعمر اسمه ثمغ ، فأوقفه وجعل ولايته لحفصة ! قال عبد الله بن عمر : ( أن عمرتصدق بمال له على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وكان يقال له ثمغ وكان نخلاً فقال عمر : يا رسول الله إني استفدت مالاً وهو عندي نفيس فأردت أن أتصدق به فقال النبي صلى الله عليه وآله تصدق بأصله لايباع ولا يوهب ولايورث ! وكان يقال له ثمغ وكان نخلاً ) ( البخاري : 3 / 184 ، 194 و 196 ، و 197 ، وابن ماجة : 2 / 81 والنسائي : 6 / 229 و 230 والترمذي : 2 / 417 والأم : 4 / 55 وأحمد : 2 / 12 و 55 5 ، والمغني : 11 / 317 ، والمجموع : 15 / 321 ) . وفي مسند