ملاحظات
1 . مكذوبات البخاري ورواته في هذا الموضوع ، مركبة ، ومتداخلة !
* فبنت ملحان وتسمى الرميصاء أي العمشاء لمرض في عينيها ، هي أم أنس خادم النبي صلى الله عليه وآله ولم تكن في حياة النبي صلى الله عليه وآله زوجة عبادة بن الصامت ، بل ترملت مدة وتزوجت بأبي طلحة ، ثم بآخر ، ثم رجعت إلى الأول ، ثم ترملت منه ، وقرب رواح عبادة إلى الشام تزوج بها وأخذها معه إلى الشام ، ثم بعثه معاوية مع أبي ذر إلى قبرص ليقبضوا مال الصلح من القبارصة ، الذين انسحب من جزيرتهم هرقل ، فصالحهم المسلمون بدون قتال !
* وانتظرهم معاوية في طرسوس وجاؤوا بالمال ، ووقع خلاف في تقسيمه .
* وبنت ملحان تزعم أن النبي صلى الله عليه وآله كان يزورها في بيتها فتطعمه وتفلِّي رأسه وكأنَّ رأس النبي صلى الله عليه وآله فيه قمل كرؤوس رجالهم !
ثم زعمت أن النبي صلى الله عليه وآله كان ينام في بيتها قريباً منها ، وهي امرأة أرملة ! وذلك لا يصدق من سلوك النبي صلى الله عليه وآله مع امرأة أجنبية ! لكن الشراح قبلوا زعم بنت ملحان لأن البخاري رواه ولأنها أم أنس ! وقد وثقنا حقيقتها وكذبها على النبي صلى الله عليه وآله ، في المجلد الثاني من جواهر التاريخ ، وغيره .
* وابنها أنس بن مالك خادم النبي صلى الله عليه وآله شهد عليه علي عليه السلام بالكذب ، ودعا عليه بالبرص والوضح فأصيب به ، وشهد عليه الإمام الباقر عليه السلام بأنه كذب لمصلحة الأمراء ، قال : « إن أول ما استحل الأمراء العذاب لكذبة كذبها أنس بن مالك على رسول الله صلى الله عليه وآله أنه سمَّرَ يد رجل إلى الحائط ! ومن ثم استحل الأمراء العذاب » ! ( علل الشرائع : 2 / 541 ، وألف سؤال وإشكال : 2 / 440 ) .
* كما كذب أنس بأن أمه من أهل الجنة وأن النبي صلى الله عليه وآله سمع خشفتها أي حركة مشيها في الجنة ، ورآها دخلت الجنة قبلة !
* كما كذب البخاري لعمر بأنه دعا أن يرزق الشهادة في المدينة ، ولم يروه عنه أحد ،