الفصل الثاني عشر : دفاع البخاري بالباطل عن بني أمية والمقربين من السلطة
دفاعه عن إمام الدعاة إلى النار : معاوية
روى البخاري أقوى حديث في ذم معاوية ، وهو حديث مقتل عمار بن ياسر ، وأنه تقتله الفئة باغية التي تدعو إلى النار ، فمعاوية بنصه : إمام الدعاة إلى النار ، وكفى !
لكن البخاري يحبه ، فأراد أن يدخله الجنة ! فوجد أم حرام بنت ملحان وهي أم أنس خادم النبي صلى الله عليه وآله فروى كذب ابنها لأجلها على رسول الله صلى الله عليه وآله !
إقرأ قول البخاري ( 3 / 201 ) : ( باب الدعاء بالجهاد والشهادة ، للرجال والنساء . وقال عمر : أرزقني شهادة في بلد رسولك ! عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك أنه سمعه يقول ( وقالت أم أنس معه ) : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه ، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت ( بل تزوجته بعد وفاة النبي - أبو يعلى : 6 / 351 ) فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وآله فأطعمته وجعلت تُفَلِّي رأسه ، فنام رسول الله صلى الله عليه وآله ثم استيقظ وهو يضحك ! قالت فقلت : وما يضحكك يا رسول الله ؟ قال : ناس من أمتي عرضوا عليَّ غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ، ملوكاً على الأسرة ، أو مثل الملوك على الأسرة ، شك إسحاق ! قالت : فقلت يا رسول الله أدع الله أن يجعلني منهم ، فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وآله ثم وضع رأسه ، ثم استيقظ وهو يضحك ، فقلت : وما يضحكك يا رسول الله ؟ قال : ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله كما قال في الأول .