الفصل العاشر : عمر عند البخاري أفضل
من أبي بكرومن النبي صلى الله عليه وآله !
عمر نبي كامل الأوصاف وإن لم يأته جبرئيل عليه السلام !
النبي الفعلي عند البخاري هو رسول الله محمد صلى الله عليه وآله ، لكن عمر أيضاً له درجة النبوة ! قال البخاري ( 4 / 149 ) : « قال النبي صلى الله عليه وآله : إنه قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون ، وإنه إن كان في أمتي هذه منهم ، فإنه عمر ) !
وقال السيوطي في الخصائص ( 2 / 219 ) : « قالوا : يا رسول الله كيف محدث ؟ قال : تتكلم الملائكة على لسانه » !
وقال في تحفة الأحوذي ( 10 / 119 ) : « فيه إبانة عن فضل ما جعله الله لعمر من أوصاف الأنبياء وخلال المرسلين عليهم السلام » !
وفي فيض القدير ( 5 / 414 ) : « أوصاف جمعت في عمر ، لو كانت موجبة للرسالة ، لكان بها نبياً ) !
وقال ابن تيمية في الرد على المنطقيين / 513 : « فأما درجة السابقين الأولين كأبي بكر وعمر فتلك لا يبلغها أحد ! وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : قد كان في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي فعمر ! وفي حديث آخر : إن الله ضرب الحق على لسان عمر وقلبه ! وقال عليٌ : كنا نتحدث أن السكينة تنطق على لسان عمر ! وفي الترمذي وغيره : لو لم أبعث فيكم لبعث فيكم عمر ، ولو كان بعدي نبي ينتظر لكان عمر » !
وقال ابن تيمية في منهاجه ( 6 / 75 ) : « وكلام عمر من أجمع الكلام وأكمله ، فإنه ملهم