تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
ورواه البخاري في تاريخه ( 6 / 258 ) . وقال ابن سعد ( 3 / 23 ) : ( عن قتادة أن علي بن أبي طالب كان صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وآله يوم بدر ، وفي كل مشهد ) . وفي مجمع الزوائد ( 5 / 321 ) : ( رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ) وغيره . وروى الحاكم وصححه ( 3 / 137 ) : ( عن ابن دينار قال : سألت سعيد بن جبير فقلت : يا أبا عبد الله من كان حامل راية رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : فنظر إلي وقال كأنك رخيُّ البال ! فغضبت وشكوته إلى إخوانه من القراء ، فقلت : ألا تعجبون من سعيد أني سألته من كان حامل راية رسول الله ، فنظر إلي وقال : إنك لرخي البال ! قالوا : إنك سألته وهو خائف من الحجاج ، وقد لاذ بالبيت ، فسله الآن فسألته فقال : كان حاملها علي رضي الله عنه ، هكذا سمعته من عبد الله بن عباس ) . ومعنى : أنت رخي البال ، أي تريد أن تجلب لي مشكلة ، فمن يقول إن علياً عليه السلام حامل راية النبي صلى الله عليه وآله يتعرض لنقمة بني أمية ! والبخاري بقوله إن علياً عليه السلام تخلف عن خيبر وإن قيساً صاحب لواء النبي صلى الله عليه وآله ! يريد الطعن في علي عليه السلام ليرضي المتوكل ! 4 . وكذلك كذب البخاري على علي عليه السلام بأنه تخلف عن النبي صلى الله عليه وآله في خيبر ، وهو ما لم يقله أحد من الرواة ، ولا تفسير له إلا بغضه لأمير المؤمنين عليه السلام ! قال البخاري ( 4 / 12 ) : « عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال كان علي رضي الله عنه تخلف عن النبي صلى الله عليه وآله في خيبر ، كان به رمد ، فقال : أنا أتخلف عن رسول الله ! فخرج علي فلحق بالنبي صلى الله عليه وآله فلما كان مساء الليلة التي فتحها في صباحها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لأعطين الراية أو قال ليأخذن غداً رجل يحبه الله ورسوله ، أو قال يحب الله ورسوله يفتح الله عليه ، فإذا نحن بعلي وما نرجوه ، فقالوا هذا علي ، فأعطاه رسول الله الراية ، ففتح الله عليه » . وكرر البخاري أنه تخلف عن النبي صلى الله عليه وآله ثلاث مرات : ( 4 / 207 ، و 250 ، و : 5 / 76 ) . ليثبت في ذهن الناس أن علياً عليه السلام تخلف عن النبي صلى الله عليه وآله في غزوة خيبر حتى أحضره النبي صلى الله عليه وآله في أواخرها وأعطاه الراية ، ففتح حصن القموص ! وقد تشبث بكلام سلمة بن الأكوع : وكان علي تخلف عن النبي صلى الله عليه وآله في خيبر ،
الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 121 | الشيخ علي الكوراني العاملي