تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 798

مساهمون:

ص٧٩٨
وفي رواية قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجبرئيل : يا جبرئيل أرني كيف يبعث الله تبارك وتعالى العباد يوم القيامة ؟ قال : نعم ، فخرج إلى مقبرة بني ساعدة ، فأتى قبرا فقال له : اخرج بإذن الله ، فخرج رجل ( 1 ) ينفض رأسه من التراب وهو يقول : والهفاه - واللهف : الثبور - ثم قال : ادخل ، فدخل . ثم قصد به إلى قبر آخر ، فقال : اخرج بإذن الله ، فخرج شاب ينفض رأسه من التراب . وهو يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وأشهد ( أن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ) ، ثم قال : هكذا يبعثون يوم القيامة ) ( 2 ) . ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير . قال : ( من خاصم الخلق في غير ما يؤمر به ، فقد نازع الخالقية والربوبية ، ثم تلا هذه الآية وقال : وليس أحد أشد عقابا ممن ليس قميص النسك بالدعوى ، بلا حقيقة ولا معنى ) ( 3 ) . ثاني عطفه : متكبرا ، فإن ثني العطف كناية عن التكبر ، كلي الجيد ( 4 ) . القمي : تولى عن الحق ( 5 ) . ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق . ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد . القمي : نزلت في أبي جهل ( 6 ) . ومن الناس من يعبد الله على حرف : على طرف من الدين لاثبات له فيه ، كالذي يكون على طرف الجيش ، فإن أحس على ظفر قر ، وإلا فر .
هامش
( 1 ) - في ( ب ) : ( شاب ) . ( 2 ) - قرب الأسناد : 58 ، الحديث : 187 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 3 ) - مصباح الشريعة ، 57 ، الباب : 25 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 4 ) - أي : التواء العنق تكبرا . ( 5 ) - القمي 2 : 79 . ( 6 ) - القمي 2 : 79 .