تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1442

مساهمون:

ص١٤٤٢
لله وبنعمته تتم الصالحات وتزكو الحسنات ، والحمد لله الذي نجاني منك بعد إياس ( 1 ) وفضله ، إن ربنا لغفور شكور ) ( 2 ) . ( يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى ) أي : منفعة الذكرى . ( يقول يا ليتني قدمت لحياتي ) أي : لحياتي هذه ، أو وقت حياتي في الدنيا أعمالا صالحة . ( فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ) أي : مثل عذابه . ( ولا يوثق وثاقه أحد ) أي : مثل وثاقه ، لتناهيه في كفره وعناده . ( يا أيتها النفس المطمئنة ) التي اطمأنت إلى الحق . ( ارجعي إلى ربك ) كما بدأت منه ( راضية مرضية ) . ( فادخلي في عبادي ) . ( وادخلي جنتي ) . ورد ما ملخصه : ( إن المؤمن إذا أتاه ملك الموت ليقبض روحه جزع ، فيقول له مالك الموت : لا تجزع يا ولي الله ، فوالذي بعث محمدا لأنا أبر بك وأشفق عليك من والد رحيم ، افتح عينيك فانظر . قال : ويمثل له رسول الله والأئمة - عليهم السلام - فيقال له : هؤلاء رفقاؤك فينظر فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول : ( يا أيتها النفس المطمئنة ) إلى محمد وأهل بيته ( ارجعي إلى ربك راضية ) ( بالولاية ) مرضية ( بالثواب ) ( فادخلي في عبادي ) يعني محمدا وأهل بيته ( وادخلي جنتي ) فما من شئ أحب إليه من استلال روحه واللحوق بالمنادي ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) - في المصدر : ( بعد اليأس ) . ( 2 ) - القمي 2 : 426 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، مع تفاوت يسير . ( 3 ) - الكافي 3 : 127 ، الحديث : 2 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .