تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1401

مساهمون:

ص١٤٠١
من السنة إلى السنة ) . كذا ورد ( 1 ) . وفي رواية : ( هو الموت تنزع النفوس ) ( 2 ) . ( يوم ترجف الراجفة ) القمي : تنشق الأرض بأهلها ( 3 ) . ( تتبعها الرادفة ) القمي : الرادفة : الصيحة ( 4 ) . ( قلوب يومئذ واجفة ) : شديدة الاضطراب . ( أبصارها خاشعة ) أي : أبصار أهلها ذليلة من الخوف . ( يقولون أإنا لمردودون في الحافرة ) : في الحالة الأولى ، يعنون الحياة بعد الموت ، من قولهم : رجع فلان في حافرته ، أي : طريقته التي جاء فيها فحفرها ، أي : أثر فيها بمشيئته . قال : ( يقول : في الخلق الجديد ) ( 5 ) . والقمي : قالت قريش : أنرجع بعد الموت ( 6 ) ؟ أ ( إذا كنا عظاما نخرة ) : بالية . ( قالوا تلك إذا كرة خاسرة ) : ذات خسران . والمعنى : أنها إن صحت فنحن إذا خاسرون ، لتكذيبنا بها . القمي : قالوا هذا على حد الاستهزاء ( 7 ) . ( فإنما هي زجرة واحدة ) أي : لا تستصعبوها ، فما هي إلا صيحة واحدة . القمي : الزجرة : النفخة الثانية في الصور ( 8 ) . ( فإذا هم بالساهرة ) : فإذا هم أحياء على وجه الأرض ، بعد ما كانوا أمواتا في بطنها . قال : ( الساهرة : الأرض . كانوا في القبور ، فلما سمعوا الزجرة خرجوا من قبورهم فاستووا على الأرض ) ( 8 ) .
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 429 - 430 ، الدر المنثور 8 : 403 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . ( 2 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 429 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 3 ) - القمي 2 : 403 . ( 4 ) - القمي 2 : 403 . ( 5 ) - المصدر ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 6 ) - المصدر . ( 7 ) - القمي 2 : 403 . ( 8 ) - القمي 2 : 403 . ( 9 ) - القمي 2 : 403 ، عن أبي جعفر عليه السلام .