تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1403

مساهمون:

ص١٤٠٣
( إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ) . ( أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها ) . ( رفع سمكها فسواها ) . ( وأغطش ليلها ) : أظلمه وأخرج ضحاها : وأبرز ضوء شمسها . ( والأرض بعد ذلك دحاها ) : بسطها ومهدها للسكنى . ( أخرج منها ماءها ) بتفجير العيون ومرعاها . ( والجبال أرساها ) : أثبتها . ( متاعا لكم ولأنعامكم ) . ( فإذا جاءت الطامة ) : الداهية التي تطم ، أي : تعلو على سائر الدواهي الكبرى : التي هي أكبر الطامات . قال : ( هي خروج دابة الأرض ) ( 1 ) . وجواب ( إذا ) محذوف ، دل عليه ما بعده . ( يوم يتذكر الإنسان ما سعى ) بأن يراه مدونا في صحيفته ، وكان قد نسيها من فرط الغفلة وطول المدة . القمي : يذكر ما عمله كله . ( وبرزت الجحيم ) : وأظهرت لمن يرى : لكل راء ، بحيث لا تخفى على أحد . ( فأما من طغى ) قال : ( ضل على عمد بلا حجة ) ( 2 ) . ( واثر الحياة الدنيا ) : فانهمك فيها ، ولم يستعد للآخرة بالعبادة وتهذيب النفس . ( فإن الجحيم هي المأوى ) : هي مأواه . ( وأما من خاف مقام ربه ) : مقامه بين يدي ربه ، لعلمه بالمبدأ والمعاد ( ونهى النفس عن الهوى ) لعلمه بأن الهوى يرديه . قال : ( من علم أن الله يراه ويسمع ما يقول ويفعل ، ويعلم ما يعمله من خير أو شر ،
هامش
( 1 ) - كمال الدين 2 : 527 ، الباب : 47 ، قطعة من حديث : 1 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . ( 2 ) - الكافي 2 : 394 ، قطعة من حديث : 1 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .
التفسير الأصفى — صفحة 1403 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى