تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1399

مساهمون:

ص١٣٩٩
( رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا ) : لا يملك أهل السماوات والأرض خطابه والاعتراض عليه في ثواب أو عقاب ، لأنهم مملوكون له على الإطلاق . وذلك لا ينافي الشفاعة بإذنه . ( يوم يقوم الروح والملائكة صفا ) قال : ( الروح أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول صلى الله عليه وآله وهو مع الأئمة عليهم السلام ) ( 1 ) . ( لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ) . قال : ( نحن والله المأذون لهم يوم القيامة ، والقائلون صوابا . قيل : ما تقولون إذا تكلمتم ؟ قال : نمجد ربنا ونصلي على نبينا ، ونشفع لشيعتنا ، ولا يردنا ربنا ) ( 2 ) . ( ذلك اليوم الحق ) : الكائن لا محالة ( فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا ) بالأيمان والطاعة . ( إنا أنذرناكم عذابا قريبا ) يعني عذاب الآخرة ، وقربه لتحققه ، فإن كل ما هو آت قريب ، ولأن مبدأه الموت . ( يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ) من خير أو شر ( ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ) في الدنيا ، فلم أخلق ، ولم أكلف ، أوفي هذا اليوم فلم أبعث .
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 27 ، ذيل الآية : 85 من سورة الأسراء ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 2 ) - الكافي 1 : 435 ، ذيل الحديث : 91 ، عن الكاظم عليه السلام ، مجمع البيان 9 - 10 : 427 ، عن أبي عبد الله عليه السلام مع تفاوت يسير .
التفسير الأصفى — صفحة 1399 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى