الجنة 1 .
* ( فجعلناهن أبكارا ) * يعني دائما وفي كل إتيان .
سئل : كيف تكون الحوراء في كل ما أتاها زوجها عذراء ؟ قال : ( خلقت من الطيب
لا يعتريها عاهة ، ولا يخالط جسمها آفة ، ولا يجري في ثقبها شئ ، ولا يدنسها حيض ،
فالرحم ملتزقة ، إذ ليس فيه لسوى الإحليل مجرى ) 2 .
* ( عربا ) * قال : ( العروبة هي الغنجة 3 الرضية الشهية ) 4 . والقمي : يتكلمن بالعربية 5 .
وربما تفسر بالمتحننات على أزواجهن المتحببات إليهم .
* ( أترابا ) * القمي : يعني مستويات الأسنان 6 .
ورد : ( على كل سرير أربعون فراشا غلظ ، كل فراش أربعون ذراعا ، على كل فراش
زوجة من الحور العين ، عربا أترابا ) 7 .
وفي رواية : ( هن اللواتي قبضن في دار الدنيا عجائز شمطاء 8 رمصاء 9 ، جعلهن الله
بعد الكبر أترابا ، على ميلاد واحد في الاستواء ، كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أبكارا ) 10 .
* ( لأصحاب اليمين ) * : أنشأناهن لهم .
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 348 .
( 2 ) - الاحتجاج 2 : 99 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 3 ) - الغنج في الجارية : تكسر وتدلل . لسان العرب 2 : 337 ( غنج ) .
( 4 ) - مجمع البيان 1 - 2 : 538 ، عن أبي الحسن الرضا ، عن الحسين بن علي ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام .
( 5 ) - القمي 2 : 348 .
( 6 ) - القمي 2 : 348 .
( 7 ) - مجمع البيان 1 - 2 : 538 ، عن أبي الحسن الرضا ، عن الحسين بن علي ، عن أمير المؤمنين ، عن رسول الله
صلوات الله عليهم .
( 8 ) - الشمط : بياض شعر الرأس يخالط سواده ، والرجل : أشمط ، والمرأة : شمطاء . الصحاح 3 : 1138 .
( 9 ) - وهو البياض الذي تقطعه العين ويجتمع في زوايا الأجفان ، والرمص : الرطب منه ، والغمص : اليابس . النهاية
2 : 263 ( رمص ) .
( 10 ) - جوامع الجامع : 478 ، الكشاف 4 : 54 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله .