تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1169

مساهمون:

ص١١٦٩
واحتملتهم وقذفتهم في البحر ) ( 1 ) . ( ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه ) ( إن ) نافية أو شرطية محذوفة الجواب ، أي : كان بغيكم أكثر . ( وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة ) ليعرفوا تلك النعم ، ويستدلوا بها على منعمها ، ويواظبوا على شكرها . ( فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شئ ) : من الإغناء ( إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون ) من العذاب . القمي : أي : قد أعطيناهم فكفروا ، فنزل بهم العذاب ، فاحذروا أن لا ينزل بكم ما نزل بهم ( 2 ) . ( ولقد أهلكنا ما حولكم ) يا أهل مكة ( من القرى ) كحجر ثمود ، وقرى قوم لوط ( وصرفنا الآيات ) بتكريرها ( لعلهم يرجعون ) عن كفرهم . ( فلو لا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة ) : فهلا منعتهم من الهلاك آلهتهم الذين يتقربون بهم إلى الله ، حيث قالوا : ) هؤلاء شفعاؤنا عند الله ( 1 ) . ( بل ضلوا عنهم ) : غابوا عن نصرهم ( وذلك إفكهم ) : صرفهم عن الحق ( وما كانوا يفترون ) . ( وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن ) والنفر دون العشرة . ورد : ( إنهم كانوا تسعة ، واحد من جن نصيبين والثمان من بني عمرو بن عامر وذكر أسماءهم ) ( 4 ) . ( يستمعون القران فلما حضروه قالوا أنصتوا ) : قال بعضهم لبعض : اسكتوا لنسمعه . ( فلما قضي ) : فرغ من قراءته ( ولوا إلى قومهم منذرين ) إياهم . ( قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم ) .
هامش
( 1 ) - البيضاوي 5 : 75 . ( 2 ) - القمي 2 : 299 . ( 3 ) - يونس ( 10 ) : 18 . ( 2 ) - الاحتجاج 1 : 330 ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام .