تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1159

مساهمون:

ص١١٥٩
( ويل لكل أفاك أثيم ) : كذاب كثير الاثم . ( يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر ) : يقيم على كفره ( مستكبرا ) عن الايمان بالآيات . و ( ثم ) لاستبعاد الاصرار بعد سماع الآيات . ( كأن لم يسمعها ) أي : كأنه ( فبشره بعذاب أليم ) . ( وإذا علم من اياتنا شيئا ) القمي : وإذا رأى ( 1 ) . ( اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين ) . ( من ورائهم جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا ) من الأموال والأولاد ( شيئا ولا ( ما اتخذوا من دون الله أولياء ) من الأصنام والرؤساء ( ولهم عذاب عظيم ) . ( هذا هدى ) أي : القرآن ( والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز ) : من أشد العذاب ( أليم ) . ( الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ) : بتسخيره وأنتم راكبوها ( ولتبتغوا من فضله ) بالتجارة والغوص والصيد وغيرها ( ولعلكم تشكرون ) . ( وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا ) بأن خلقها كلها نافعة لكم ( منه ) : كائنة منه ( إن في ذلك لايات لقوم يتفكرون ) . ( قل للذين امنوا يغفروا ) أي : قل لهم : اغفروا يغفروا . يعني يعفوا ويصفحوا . ( للذين لا يرجون أيام الله ) : لا يتوقعون وقائعه بأعدائه . قال : ( قل للذين مننا عليهم بمعرفتنا أن يعرفوا الذين لا يعلمون ، فإذا عرفوهم فقد غفروا لهم ) ( 2 ) . والقمي : يقول الأئمة الحق : لا تدعوا على أئمة الجور ، حتى يكون الله هو الذي يعاقبهم ( 3 ) . ( ليجزي قوما بما كانوا يكسبون ) .
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 293 . ( 2 ) - القمي 2 : 294 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 3 ) - القمي 2 : 293 .