تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1156

مساهمون:

ص١١٥٦
( كالمهل القمي ) : الصفر المذاب ( 1 ) . ( يغلي في البطون ) . ( كغلي الحميم ) القمي : هو الذي حمي وبلغ المنتهى ( 2 ) . ( خذوه ) على إرادة القول ، والمقول له الزبانية ( فاعتلوه ) : فجروه بمجامعه بقهر ( إلى سواء الجحيم ) : وسطه . ( ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ) : من عذاب هو الحميم . ( ذق إنك أنت العزيز الكريم ) أي : وقولوا له ذلك استهزاء به . القمي : وذلك ، أن أبا جهل كان يقول : أنا العزيز الكريم ، فيعير بذلك في النار ( 3 ) . ( إن هذا ما كنتم به تمترون ) : تشكون وتمارون فيه . ( إن المتقين في مقام أمين ) : يأمن صاحبه عن الآفة والانتقال . ( في جنات وعيون ) . ( يلبسون من سندس ) : ما رق من الحرير ( وإستبرق ) : ما غلظ منه ( متقابلين ) في مجالسهم ، ليستأنس بعضهم ببعض . ( كذلك ) : الأمر كذلك ( وزوجناهم بحور عين ) الحوراء : البيضاء ، والعيناء : عظيم العينين . ورد : ( المؤمن يزوج ثمانمائة عذراء وألف ثيب ، وزوجتين من الحور العين ) ( 4 ) . ( يدعون فيها بكل فاكهة ) : يطلبون ويأمرون بإحضار ما يشتهون من الفواكه ، لا يتخصص شئ منها بمكان ولا زمان ( آمنين ) من الضرر . ( لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ) التي في الدنيا ، حين يشارف الجنة
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 292 . ( 2 ) - القمي 2 : 292 . ( 3 ) - القمي 2 : 292 . ( 4 ) - القمي 2 : 82 ، ذيل تفسير الآية : 23 ، من سورة الحج ، عن أبي عبد الله عليه السلام . وفيه : ( وأربعة آلاف ثيب ) .