تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 747

مساهمون:

ص٧٤٧
روي : أنه قال : ( يرد الناس النار ، ثم يصدرون بأعمالهم ، فأولهم كلمع 1 البرق ، ثم كمر الريح ، ثم كحضر الفرس ، ثم كالراكب ، ثم كشد الرجل ، ثم كمشيه ) 2 . وفي رواية : ( تقول النار للمؤمن يوم القيامة : جزيا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي ) 3 . وورد : ( الحمى رائد الموت وسجن الله في أرضه وفورها من جهنم ، وهي حظ كل مؤمن من النار ) 4 . وروي : ( إنه لا يصيب أحدا من أهل التوحيد ألما في النار إذا دخلوها ، وإنما يصيبهم الألم عند الخروج منها ، فتكون تلك الآلام جزاء بما كسبت أيديهم وما الله بظلام للعبيد ) 5 . وسئل عن هذه الآية ، فقال : ( إذا دخل أهل الجنة الجنة ، قال بعضهم لبعض : أليس قد وعدنا ربنا أن نرد النار ؟ ! فيقال لهم : قد وردتموها وهي خامدة ) 6 . ( وإذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين كفروا للذين امنوا ) : لأجلهم أو معهم ( أي الفريقين ) : المؤمنين بها أو الجاحدين لها ( خير مقاما وأحسن نديا ) : مجلسا ومجتمعا . يعني أنهم لما سمعوا الآيات الواضحات ، وعجزوا عن معارضتها والدخل عليها ، أخذوا في الافتخار بما لهم من حظوظ الدنيا ، وزعموا : أن زيادة حظهم فيها تدل على فضلهم وحسن حالهم عند الله تعالى . ( وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا ) . قال : ( الأثاث : المتاع . ورئيا : الجمال والمنظر الحسن ) 7 .
هامش
( 1 ) - في ( ب ) : ( كلمح ) . وهو بمعناه ، والأصح ما أثبتناه كما في المصدر . ( 2 ) - مجمع البيان 5 - 6 : 525 ، عن النبي صلى الله عليه وآله . ( 3 ) - مجمع البيان 5 - 6 : 526 ، عن النبي صلى الله عليه وآله . ( 4 ) - الكافي 3 : 112 ، الحديث : 7 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 5 ) - الاعتقادات ( للصدوق ) : 90 ، باب الاعتقاد في الجنة والنار ، الاعتقادات ( للمفيد ) : 77 . ( 6 ) - البيضاوي 4 : 13 . ( 7 ) - القمي 2 : 52 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
التفسير الأصفى — صفحة 747 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى