تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1103

مساهمون:

ص١١٠٣
( وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار ) بالدفع أو الحمل . قال : ( الاستكبار هو ترك الطاعة لمن أمروا بطاعته ، والترفع على من ندبوا إلى متابعته ) ( 1 ) . ( قال الذين استكبروا إنا كل فيها ) فكيف نغني عنكم ، ( إن الله قد حكم بين العباد ) ولا معقب لحكمه . ( وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب ) . ( قالوا أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا ) فإنا لا نجترئ فيه ، إذ لم يؤذن لنا في الدعاء لأمثالكم ، وفيه إقناط لهم عن الإجابة . ( وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ) : في ضياع لا يجاب . ( إنا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ) . قال : ( ذلك والله في الرجعة ، أما علمت أن أنبياء كثيرة لم ينصروا في الدنيا وقتلوا ، وأئمة من بعدهم قتلوا ولم ينصروا ، وذلك في الرجعة ) ( 2 ) . ( يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ) لبطلانها ( ولهم اللعنة ولهم سوء الدار ) . ( ولقد آتينا موسى الهدى ) : ما يهتدي به في الدين من المعجزات والصحف والشرائع ( وأورثنا بني إسرائيل الكتاب ) : التوراة . ( هدى وذكرى لأولي الألباب ) . ( فاصبر ) على أذى المشركين ( إن وعد الله حق ) بالنصر ( واستغفر لذنبك ) : لترك الأولى والاهتمام بأمر العدا ( وسبح بحمد ربك بالعشى والإبكار ) . ( إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ) :
هامش
( 1 ) - مصباح المتهجد : 701 ، عن أبي الحسن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . ( 2 ) - القمي 2 : 259 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
التفسير الأصفى — صفحة 1103 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى