تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1090

مساهمون:

ص١٠٩٠
وفي أخرى : ( ألا ترى أنك تقول : فلان إلى جنب فلان ، إذا أردت أن تصف قربه منه ) ( 1 ) ( وإن كنت لمن الساخرين ) : المستهزئين بأهله ، يعني فرطت وأنا ساخر . ( أو تقول لو أن الله هداني ) بالإرشاد إلى الحق ( لكنت من المتقين ) الشرك والمعاصي . ( أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين ) في العقيدة والعمل ، و ( أو ) للدلالة على أنه لا يخلو من هذه الأقوال ، تحيرا أو تعللا بما لا طائل تحته . ( بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين ) . رد من الله عليه لما تضمنه قوله ( لو أن الله هداني ) ، من معنى النفي . القمي : يعني بالآيات الأئمة عليهم السلام ( 2 ) . ( ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة ) . قال : ( من ادعى أنه إمام وليس بإمام . قيل : وإن كان علويا فاطميا ؟ قال : وإن كان علويا فاطميا ) ( 3 ) . ( أليس في جهنم مثوى ) : مقام ( للمتكبرين ) . ( وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم ) : بفلاحهم ( لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون ) . ( الله خالق كل شئ وهو على كل شئ وكيل ) : يتولى التصرف فيه . ( له مقاليد السماوات والأرض ) : مفاتيحها ، لا يملك أمرها ولا يتمكن من التصرف فيها غيره ، وهو كناية عن قدرته وحفظه لها . ( والذين كفروا بآيات الله أولئك
هامش
( 1 ) - الاحتياج 1 : 376 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . ( 2 ) - القمي 2 : 251 . ( 3 ) - المصدر ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
التفسير الأصفى — صفحة 1090 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى