تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1061

مساهمون:

ص١٠٦١
يبصر وأنهم يبصرون ما لا يحيط به الذكر من أصناف المسرة وأنواع المساءة ، أو الأول لعذاب الدنيا ، والثاني لعذاب الآخرة . والقمي : ( فإذا نزل بساحتهم ) ، يعني : العذاب إذا نزل ببني أمية وأشياعهم في آخر الزمان ، ( فسوف يبصرون ) . قال : أبصروا حين لا ينفعهم البصر . قال : فهذه في أهل الشبهات والضلالات من أهل القبلة ( 1 ) . ( سبحان ربك رب العزة عما يصفون ) . قال : ( إن الله علا ذكره كان ولا شئ غيره ، وكان عزيزا ولا عز كان قبل عزه ، وذلك ، قوله سبحانه : ( ربك رب العزة ) ) ( 2 ) . ( وسلام على المرسلين ) . تعميم للرسل بالتسليم بعد تخصيص بعضهم . ( والحمد لله رب العالمين ) على ما أفاض عليهم وعلى من اتبعهم من النعم وحسن العاقبة . وفيه تعليم المؤمنين كيف يحمدونه ويسلمون على رسله . ورد : ( من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى ، فليقل إذا أراد أن يقوم من مجلسه : ( سبحان ربك ) الآيات الثلاث ( 3 ) .
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 227 . ( 2 ) - التوحيد : 67 ، الباب : 2 ، الحديث : 20 ، عن أبي جعفر عليه السلام . وفيه : ( ولا عز ، لأنه كان قبل عزه ) . ( 3 ) - الكافي 2 : 496 ، الحديث : 3 ، عن أبي جعفر عليه السلام .