تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1059

مساهمون:

ص١٠٥٩
الملائكة ( 1 ) ! تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا . ( ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون ) : إن المشركين في النار . ( سبحان الله عما يصفون ) . ( إلا عباد الله المخلصين ) . ( فإنكم وما تعبدون ) . عود إلى خطابهم . ( ما أنتم عليه ) : على الله ( بفاتنين ) : مفسدين الناس بالاغواء . ( إلا من هو صال الجحيم ) : إلا من سبق في علمه أنه من أهل النار ، يصلاها لا محالة . ( وما منا إلا له مقام معلوم ) . قيل : هي حكاية اعتراف الملائكة بالعبودية ، للرد على عبدتهم . والمعنى : وما منا أحد إلا وله مقام معلوم في المعرفة والعبادة ، والانتهاء إلى أمر الله في تدبير العالم ( 2 ) . وورد : ( أنزلت في الأئمة والأوصياء من آل محمد عليهم السلام ) ( 3 ) . ( وإنا لنحن الصافون ) في أداء الطاعة ومنازل الخدمة . ( وإنا لنحن المسبحون ) : المنزهون الله عما لا يليق به . القمي : ( قال جبرئيل : يا محمد ( إنا لنحن الصافون ، وإنا لنحن المسبحون ) ) ( 4 ) . وورد : ( كنا أنوارا صفوفا حول العرش ، نسبح فيسبح أهل السماء بتسبيحنا ، إلى أن هبطنا إلى الأرض ، فسبحنا فسبح أهل الأرض بتسبيحنا ، ( وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون ) ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) - الكشاف 3 : 355 ، البيضاوي 5 : 12 . ( 2 ) - البيضاوي 5 : 13 . ( 3 ) - القمي 2 : 227 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 4 ) - المصدر ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 5 ) - المصدر : 228 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
التفسير الأصفى — صفحة 1059 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى