تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1047

مساهمون:

ص١٠٤٧
وورد في تفسيرها : ( لا يجاوز قدما عبد حتى يسأل عن أربع : عن شبابه فيما أبلاه ، وعن عمره فيما أفناه ، وعن ماله من أين جمعه وفيما أنفقه ، وعن حبنا أهل البيت ) ( 5 ) . ( ما لكم لا تناصرون ) : لا ينصر بعضكم بعضا بالتخليص ، وهو توبيخ وتقريع . ( بل هم اليوم مستسلمون ) : منقادون لعجزهم ، أو متسالمون يسلم بعضهم بعضا ويخذله . القمي : يعني للعذاب ( 6 ) . ( وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ) للتوبيخ . ( قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين ) يعني عن أقوى الوجوه وأيمنه . ( قالوا بل لم تكونوا مؤمنين ) . ( وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين ) . ( فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون ) القمي : العذاب ( 7 ) . ( فأغويناكم إنا كنا غاوين ) . ( فإنهم ) : فإن الأتباع والمتبوعين ( يومئذ في العذاب مشتركون ) كما كانوا في الغواية مشتركين . ( إنا كذلك نفعل بالمجرمين ) : بالمشركين . ( إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ) . ( ويقولون أئنا لتاركوا الهتنا لشاعر مجنون ) . ( بل جاء بالحق وصدق المرسلين ) . ( إنكم لذائقوا العذاب الأليم ) . ( وما تجزون إلا ما كنتم تعملون ) . ( إلا عباد الله
هامش
( 4 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 313 ، الباب : 28 ، الحديث : 86 ، وج 2 : 59 ، الباب : 31 ، الحديث : 222 ، الأمالي ( للشيخ الطوسي ) 1 : 296 ، ومن العامة : شواهد التنزيل 2 : 106 - 107 ، الأحاديث : 785 إلى 790 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله . ( 5 ) - علل الشرائع 1 : 218 ، الباب : 159 ، الحديث : 2 ، عن حسن بن علي ، عن رسول الله صلوات الله عليهم . ( 6 ) - القمي 2 : 222 . ( 5 ) - القمي 2 : 222 .