تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1042

مساهمون:

ص١٠٤٢
والتفرد الاحداث ( 1 ) . والقمي : أي : بقوتنا خلقناها ( 2 ) . ( أنعاما ) خصها بالذكر لما فيها من بدائع الفطرة وكثرة المنافع . ( فهم لها مالكون ) : يتصرفون فيها . ( وذللناها لهم فمنها ركوبهم ) : مركوبهم ( ومنها يأكلون ) . ( ولهم فيها منافع ) مما يكسبون بها ، ومن الجلود والأصواف والأوبار ( ومشارب ) من ألبانها ( أفلا يشكرون ) . ( واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون ) : رجاء أن ينصروهم . ( لا يستطيعون نصرهم ) قال : ( يقول : لا يستطيع الألهة لهم نصرا ) ( 3 ) ( وهم لهم ) : ( للآلهة ) ( 4 ) . ( جند محضرون ) قيل : أي : معدون لحفظهم والذب عنهم ، أو محضرون أثرهم في النار ( 5 ) . ( فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون ) . ( أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين ) القمي : أي : ناطق عالم بليغ ( 6 ) . ( وضرب لنا مثلا ) : أمرا عجيبا ، وهو نفي القدرة على إحياء الموتى ( ونسي خلقه ) : خلقنا إياه ( قال من يحي العظام وهي رميم ) منكرا إياه ، مستبعدا له ، والرميم : ما بلي من العظام . قال : ( جاء أبي بن خلف فأخذ عظما باليا من حائط ففته ( 7 ) ، ثم قال ( 8 ) : يا محمد ) إذا كنا
هامش
( 1 ) - البيضاوي 4 : 190 . ( 2 ) - القمي 2 : 217 . ( 3 ) - المصدر ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 4 ) - المصدر ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 5 ) - البيضاوي 4 : 191 . ( 6 ) - القمي 2 : 218 . ( 7 ) - فت الشئ يفته فتا : دقه وكسره بأصابعه . لسان العرب 10 : 169 ( فتت ) . ( 8 ) - في ( ألف ) والمصدر : ( فقال ) .