تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1038

مساهمون:

ص١٠٣٨
( وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون ) . ( إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين ) . ( وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم ) قال : ( من الذنوب ) ( 1 ) . ( وما خلفكم ) قال : ( من العقوبة ) ( 2 ) . ( لعلكم ترحمون ) جواب إذا محذوف دل عليه ما بعده ، كأنه قيل : أعرضوا . ( وما تأتيهم من اية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين ) . ( وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين امنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه إن أنتم إلا في ضلال مبين ) . إما تهكم بهم من إقرارهم بالله وتعليقهم الأمور بمشيئة الله ، وإما إيهام بأن الله لما كان قادرا أن يطعمهم فلم يطعمهم فنحن أحق بذلك ، وهذا من فرط جهالتهم ، فإن الله يطعم بأسباب منها حث الأغنياء على إطعام الفقراء ، وتوفيقهم له . ( ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ) يعنون وعد البعث . ( ما ينظرون ) : ما ينتظرون ( إلا صيحة واحدة ) هي النفخة الأولى ( تأخذهم وهم يخصمون ) : يختصمون في متاجرهم ومعاملاتهم . ( فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون ) القمي : ذلك في آخر الزمان ، يصاح فيهم صيحة وهم في أسواقهم يتخاصمون ، فيموتون كلهم في مكانهم ، لا يرجع أحد إلى منزله ولا يوصى بوصية ( 3 ) . وورد : ( الرجلان قد نشرا ثوبهما يتبايعان فما يطويانه حتى تقوم الساعة . والرجل يرفع أكلته إلى فيه فما تصل إلى فيه حتى تقوم . والرجل يليط حوضه ليسقى ماشيته فما
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 427 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 2 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 427 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 3 ) القمي 2 : 215 .