تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1020

مساهمون:

ص١٠٢٠
سورة فاطر [ مكية ، وهي خمس وأربعون آية ] بسم الله الرحمن الرحيم ( الحمد لله فاطر السماوات والأرض ) : مبدعهما ، من الفطر بمعنى الشق ، كأنه شق العدم بإخراجهما منه . ( جاعل الملائكة رسلا ) : وسائط بين الله وبين أنبيائه والصالحين من عباده ، يبلغون إليهم رسالاته بالوحي والالهام والرؤيا الصادقة . ( أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع ) ينزلون بها ويعرجون ، ويسرعون بها نحو ما أمروا به ( يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شئ قدير ) . ورد : ( إن النبي صلى الله عليه وآله رأى جبرئيل ليلة المعراج وله ستمائة ألف جناح ) ( 2 ) . و ( إن دردائيل له ستة عشر ألف جناح ) ( 3 ) . إلى غير ذلك من كثرة أجنحة الملائكة ، ولعله إلى ذلك أشير بقوله : ) يزيد في الخلق ما يشاء ( يعني على مقتضى حكمته .
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) . ( 2 ) - الكشاف 3 : 298 ، البيضاوي 4 : 178 . وفي القمي 2 : 206 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وفيه : ( وله ستمائة جناح ) . ( 3 ) - كمال الدين 1 : 282 ، الباب : 24 ، الحديث : 36 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله .
التفسير الأصفى — صفحة 1020 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى