تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1019

مساهمون:

ص١٠١٩
قال : ( إذ فزعوا من الصوت ، وذلك الصوت من السماء ) ( 1 ) . ( وأخذوا من مكان قريب ) . قال : ( من تحت أقدامهم خسف بهم ) ( 2 ) . وفي رواية : ( لكأني أنظر إلى القائم وقد أسند ظهره إلى الحجر ، إلى أن قال : فإذا جاء إلى البيداء ( 3 ) يخرج إليه جيش السفياني ، فيأمر الله عز وجل الأرض فتأخذ بأقدامهم ، وهو قوله تعالى : ( ولو ترى إذ فزعوا ) ( الآية ) ( 4 ) . ( وقالوا أمنا به ) قال : ( يعني بالقائم من آل محمد ) ( 5 ) . ( وأنى لهم التناوش ) : التناول ، يعني تناول الايمان ( من مكان بعيد ) : [ من جانب بعيد من أمره ] ( 6 ) ، يعني بعد انقضاء زمان التكليف . قال : ( إنهم طلبوا الهدى من حيث لا ينال ، وقد كان لهم مبذولا من حيث ينال ) ( 7 ) . ( وقد كفروا به من قبل ) يعني أوان التكليف ( ويقذفون بالغيب ) : ويرجمون بالظن ، ويتكلمون بما لم يظهر لهم ( من مكان بعيد ) : من جانب بعيد من أمره . ( وحيل بينهم وبين ما يشتهون ) قال : ( يعني أن لا يعذبوا ) ( 8 ) . ( كما فعل بأشياعهم من قبل ) قال : ( يعني من كان قبلهم من المكذبين هلكوا ) ( 9 ) . ( إنهم كانوا في شك مريب .
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 205 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 2 ) - المصدر : 206 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 3 ) - البيداء : اسم لأرض ملساء بين مكة والمدينة ، وهي إلى مكة أقرب ، تعد من الشرف أمام ذي الحليفة . وفي قول بعضهم : إن قوما كانوا يغزون البيت فنزلوا بالبيداء فبعث الله عز وجل جبرائيل فقال : يا بيداء أبيديهم . وكل مفازة لا شئ بها فهي بيداء . معجم البلدان 1 : 523 . ( 4 ) - القمي 2 : 205 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 5 ) - القمي 2 : 205 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 6 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) . ( 7 ) - القمي 2 : 206 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 8 ) - المصدر : 205 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 9 ) - المصدر : 205 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
التفسير الأصفى — صفحة 1019 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى