تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1009

مساهمون:

ص١٠٠٩
القمي : كان داود عليه السلام إذا مر بالبراري يقرأ الزبور ، تسبح الجبال والطير معه والوحوش ، وألان الله له الحديد مثل الشمع ، حتى كان يتخذ منه ما أحب ( 1 ) . ( أن اعمل سابغات ) : دروعا واسعات ( وقدر في السرد ) : في نسجها بحيث يتناسب حلقها ، أو في مساميرها في الرقة والغلظ . قال : ( الحلقة بعد الحلقة ) ( 2 ) . والقمي : المسامير التي في الحلقة ( 3 ) ( واعملوا صالحا إني بما تعملون بصير ) . ( ولسليمان الريح ) : وسخرنا له الريح ( غدوها شهر ورواحها شهر ) القمي : كانت الريح تحمل كرسي سليمان ، فتسير به في الغداة مسيرة شهر وبالعشي مسيرة شهر ( 4 ) . ( وأسلنا له عين القطر ) القمي : الصفر ( 5 ) . وقيل : أسال له النحاس المذاب من معدنه ، فنبع منه نبوع الماء من الينبوع ، ولذلك سماه عينا ، وكان ذلك باليمن ( 6 ) . ( ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ) : بأمره ( ومن يزغ منهم عن أمرنا ) : ومن يعدل منهم عما أمرناه من طاعة سليمان ( نذقه من عذاب السعير ) في الدنيا أو في الآخرة . ( يعملون له ما يشاء من محاريب ) قصورا حصينة ومساكن شريفة ، سميت بها لأنها يذب عنها ويحارب عليها ( وتماثيل ) : وصورا . قال : ( والله ما هي تماثيل الرجال والنساء ولكنها الشجر وشبهه ) ( 7 ) . ( وجفان ) : صحاف ( كالجواب ) : كالحياض الكبار ( وقدور راسيات ) : ثابتات على الأثافي ( 8 ) لا تنزل عنها لعظمها . ( اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور ) .
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 199 . ( 2 ) - قرب الإسناد : 364 ، الحديث : 1305 ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام . ( 3 ) - القمي 2 : 199 . ( 4 ) - القمي 2 : 199 . ( 5 ) - القمي 2 : 199 . ( 6 ) - البيضاوي 4 : 171 . ( 7 ) - الكافي 6 : 527 ، الحديث : 7 ، مجمع البيان 7 - 8 : 383 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وفي الكافي 6 : 477 ، الحديث : 3 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 8 ) - الأثافي جمع الأثفية ، وهي الحجارة التي تنصب ويجعل القدر عليها . مجمع البحرين 1 : 73 ( ثفا ) .