پرش به محتوای اصلی

التفسير الأصفى — صفحه 890

پدیدآورندگان:

ص۸۹۰
كانوا بينه وبين آدم ) ( 1 ) . إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون الله ، فتتركوا عبادة غيره . إني لكم رسول أمين . فاتقوا الله وأطيعون فيما أمركم به من التوحيد والطاعة لله . وما أسألكم عليه : على ما أنا عليه من الدعاء والنصح من أجر إن أجرى إلا على رب العالمين . فاتقوا الله وأطيعون . كرره للتأكيد والتنبيه على دلالة كل واحد من أمانته وحسم طمعه ، لوجوب طاعته فيما يدعوهم إليه ، فكيف إذا اجتمعا ؟ ! قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون : الأقلون مالا وجاها ، يعني أهل الطمع في مال أو رفعة . قال وما علمي بما كانوا يعملون إنهم عملوه إخلاصا أو طمعا في طعمة ، وما علي إلا اعتبار الظاهر . إن حسابهم إلا على ربي فإنه المطلع على البواطن لو تشعرون لعلمتم ذلك ، ولكنكم تجهلون ، فتقولون ما لا تعلمون . وما أنا بطارد المؤمنين . جواب لما أوهم قولهم من استدعاء طردهم ، وتوقيف إيمانهم على ذلك ، حيث جعلوا اتباعهم المانع عنه . إن أنا إلا نذير مبين لا يليق بي طرد الفقراء لاستتباع الأغنياء . قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين : من المشتومين ، أو المضروبين بالحجارة . قال رب إن قومي كذبون .
پاورقی
( 1 ) - كمال الدين 1 : 215 ، الباب : 22 ، ذيل الحديث الطويل : 2 ، عن أبي جعفر عليه السلام .