تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 876

مساهمون:

ص٨٧٦
إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما جزاء إثم . يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا . إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما . قال : ( إذا كان يوم القيامة تجلى الله عز وجل لعبده المؤمن ، فيقفه ( 1 ) على ذنوبه ذنبا ذنبا ، ثم يغفر له ، لا يطلع الله على ذلك ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ، ويستر عليه ما يكره أن يقف عليه أحد ، ثم يقول لسيئاته : كوني حسنات ) ( 2 ) . ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا القمي : يقول : لا يعود إلى شئ من ذلك بإخلاص ونية صادقة ( 3 ) . والذين لا يشهدون الزور . قال : ( هو الغنا ) ( 4 ) . وزاد القمي : ومجالس اللهو ( 5 ) . وإذا مروا باللغو مروا كراما معرضين عنه ، مكرمين أنفسهم عن الوقوف عليه والخوض فيه . قال : ( هم الذين إذا أرادوا ذكر الفرج كنوا عنه ) ( 6 ) . والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا قال : ( مستبصرين ، ليسوا بشكاك ) ( 7 ) . والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين بتوفيقهم للطاعة ، فإن المؤمن إذا شاركه أهله في طاعة الله ، سر به قلبه وقر بهم عينه . ورد : ( هذه الآية والله خاصة في أمير المؤمنين علي عليه السلام ، كان أكثر دعائه يقول : ( ربنا ،
هامش
( 1 ) - في المصدر : ( فيوقفه ) . ( 2 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 33 ، الباب : 31 ، الحديث : 57 . ( 3 ) - القمي 2 : 117 . ( 4 ) - الكافي 6 : 433 ، الحديث : 13 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 5 ) - القمي 2 : 117 . ( 6 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 181 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 7 ) - الكافي 8 : 178 ، الحديث : 199 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .