تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 823

مساهمون:

ص٨٢٣
فكذبوهما فكانوا من المهلكين . ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون . وجعلنا ابن مريم وأمه اية بولادتها إياه من غير مسيس وآويناهما إلى ربوة : إلى مكان مرتفع ذات قرار : صالحة للاستقرار ومعين : ماء ظاهر جار على وجه الأرض . قال : ( الربوة : نجف الكوفة ، والمعين : الفرات ) ( 1 ) . وفي رواية : ( الربوه : حيرة الكوفة وسوادها ، والقرار : مسجد الكوفة ، والمعين : الفرات ) ( 2 ) . يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم . وإن هذه أمتكم أمة واحدة القمي : على مذهب واحد ( 3 ) . وأنا ربكم فاتقون في شق العصا ومخالفة الكلمة . فتقطعوا أمرهم بينهم : فتحزبوا وافترقوا ، وجعلوا دينهم أديانا متفرقة . زبرا ، قطعا كل حزب من المتحزبين بما لديهم من الدين فرحون : معجبون ، معتقدون أنهم على الحق . القمي : كل من اختار لنفسه دينا فهو فرح به ( 4 ) . فذرهم في غمرتهم : في جهالتهم . شبهها بالماء الذي يغمر القامة . حتى حين : إلى أن يقتلوا أو يموتوا . أيحسبون أنما نمدهم به ما نعطيهم ونجعله مددا لهم من مال وبنين . نسارع لهم في الخيرات : ما فيه خيرهم وإكرامهم بل لا يشعرون أن ذلك
هامش
( 1 ) - التهذيب 6 : 38 ، الحديث : 79 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 2 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 108 ، جوامع الجامع : 307 ، عن الباقر والصادق عليهما السلام . ( 3 ) - القمي 2 : 91 . ( 4 ) - القمي 2 : 91 .