وأهداه إلى مؤسّس السلسلة الصفوية أعني السلطان شاه إسماعيل الصفوي . فرغ عن ترجمته في سنة تسع وثمانين وثمانمائة وهذا التاريخ موضع شك وترديد توجد نسخته في مكتبة المجلس برقم 1 / 8445 ( ص 11 - 37 ) .
أوّله : بسملة
اى ذات تو از وصف زبانها برتر * ز ادراك يقينها وگمانها برتر
. . . سپاس بىقياس وثناى بىمنتها داناى بىهمتائى كه هر دانشمند سخنور . . .
در اداى ثناى أو . . . بقصور وناداني . . . اعتراف نموده . . .
آخرها : الدنيا ساعة فاجعلها طاعة
اى برادر به نسبت عقبى * هست دنيا بقدر يك ساعت
دار آنرا غنيمت اندر وى * هيچ كارى مكن بجز طاعت
تمت ترجمة هذه الأربعين . . . سنة . . . متّع اللّه بها كلّ فريق فيه والحمدللّه . . .
222 . ترجمة أصول الكافي
لكمال الدين حسين بن موسى الأردبيلي .
يأتي بعنوان : رياض المؤمنين .
223 . ترجمة إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العبّاس
للميرزا غلامحسين أفضل الملك الزندي الشيرازي من فضلاء القرن الرابع عشر .
ترجمة فارسية ل إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العبّاس لمحمّد الدياب الإتليدي ( من القرن الحادي والثاني عشر ) .
كان المؤلّف قد قصد أوّلًا أن يترجم الكتاب إلى الفارسية ، ويتّحف به السلطان ناصر الدين شاه القاجاري بمناسبة سنة الخمسين من سني سلطنته ، وأخذ يشرع في الترجمة وقد إنشاء قصيدة عربية في مدح السلطان .
ولمّا اغتيل السلطان في حرم السيّد عبد العظيم الحسني - عليه السلام - ترك الترجمة وأهملها . ولمّا جلس وليّ العهد مظفرالدين ميرزا على سرير الملك ترجم الإعلام بتمامه في مجلّدين ، وأورد القصيدة المذكورة مع بعض التغييرات التي يناسب مدحه السلطان