تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشريعة إلى استدراك الذريعة — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
الخوانساري في الحاشية الثانية لردود السبزواريعلى كلامه في الحاشية الأولى وردّها . وممّا يجب ذكره هنا أنّه قد أخطاء صاحب الذريعة ، في نقله لكلام صاحب الرياض حيث إن ذلك يفيد أنّ السبزواري ردّ على كلام الشيخ الرئيس في الشفاء وأجابه الخوانساري في الحاشية الثانية ، وهذا خلاف مقصود صاحب الرياض ؛ بل الصحيح أنّ السبزواري تصدّى في الحاشية الثانية لجواب ردود السبزواري على كلام نفسه في الحاشية الأولى . والسبزواري لم يناقش الشيخ في حاشيته ولم يردّ على كلامه ، كما صرّح به في ديباجة الحاشية ، بل أنّه نقل ردود مخالفي الشيخ وردّ عليهاأتمها يوم الأحد الحادي عشر من جمادى الثانية سنة سبع وثمانين بعد الألف . منه مخطوط بمكتبة المجلس برقم 10112 ولم نعثر على آخر منه حتى الآن . أوّلها : حمداً لك يا من ليس الشفاء في كلام احدٍ سواه . . . أما بعد فيقول المفتقر . . . إنّى قد كتبت في سالف الزّمان بعون الملك المنّان حاشية على إلهيات الشفاء وأوضحت ما فيها من الاشكال والخفاء . . . . وانتشرت نسختها بين الطّلاب وسمعتفى هذه الاوان ، أنّ بعضاً من علماء الدوران كتب أيضاً حاشية عليها ، متصدّياً لدفع مايتجه إليها ، وقد ردّ أكثر ما في حاشيتي . . . وأخذت نسخة منه من بعض الطلّاب . . . فوجدتها مشحونة بالمزخرفات . . . أردت أن أعلّق على ما كتبه ، مبطلًا لما سعاه أكتبه . . . آخرها : إنّ هذه الوجوه مع عدم تماميّتها سيّما الوجه الذي ذكره هذا الفاض للظهور فساده وبطلان لا يحتمل كلام الشيخ ، جمله عليه كما لا يخفى على من له وجدان سليم وذهن مستقيم ، فتثبت وقد تمّ بحمد اللّه تعالى هذا التأليف للعبدالضعيف . . . وكان الفراغ منه يوم الأحد حادي عشر شهر جمادى الثانية من شهور سنة سبع وثمانين بعد الألف من الهجرة . يراجع : فهرست كتابخانهء مجلس 5 : 167 .

421 . حاشية الشفاء ( القسم الإلهي )

للسيّد جمال‌الدين محمّد أو محمّد جمال الرضوي والمظنون قوياً تعلّقه بالقرن الثاني عشر . علّقها على القسم الإلهي من الشفاء . وهو رجّح حاشية المولى صدرا الشيرازي