على سائر أخواته بقوله : إنّه لم يطّلع على شرح له يكشف عن وجوه فرائده ، غير حواشٍ كتبها صدر الملّة والدّين محمّد الشيرازي ، وهو يعتقد بأنّ فيها من تنقيح المقاصد وكشف المعاقد ما لا يوجد في أخواتها .
نقل كثيراً عن تعليقات الشيخ الرئيس ، وهو شاكّ في أنّها بتمامها من تأليف الشيخ ، ونقل أيضاً عن المولى صدرا معبّراً عنه بصدر المحقّقين وعن آقا حسين الخوانساري بالفاضل الخوانساري .
يوجد منها نسخة بمكتبة المجلس برقم 1786 ، تاريخ كتابتها سنه 1216 ه ، وكاتبها إبراهيم بن محمّد حسين كما في فهرستها ، ج 5 : ص 178 .
أوّلها : بسملة أفتتح وأقول الحمد للّه فاتق ظلمة العدم بنور الوجود . . . فيقول الراجي . . . إنّ كتاب الشفاء لا يخفى علوّ شأنه . . .
422 . حاشية الشفاء
لآقا جمالالدين محمّد بن الحسين بن جمالالدين الخوانساري المتوفّى 1125 ه .
علّقها على القسم الطبيعي من الشفاء . ذكرها صاحب الذريعة ونقلها عن فهرست الرضوية ( ج 1 ، ص 29 ) ونسبها إلى آغا حسين بن جمالالدين الخوانساري المتوفّى 1098 ه ، مع أنّها من تآليف ولده آغا جمالالدين محمّد بن الحسين المتوفّى 1125 ه وهي نفس الحاشية الّتي ذكرها صاحب الذريعة أيضاً في الذريعة تحت رقم 777 ( ذ : ج 6 ص 143 ) مع انتسابه الصحيح إلى جمالالدين محمّد المذكور . وهذا ما أخطأ فيه مفهرس الرضوية ومنها تسرب الخطأ إلى الذريعة .
وممّا لا يُبقي الشكّ في أنّ المؤلّف هو جمالالدين محمّد بن الحسين الخوانساري ( م 1125 ) لأنه كثيراً ما نقل المحشّي مراراً عن حاشية والده على الإشارات بقوله : « قال والدي طابثراه في حواشيه على الإشارات » أو « كما أفاد والدي . . . » .
وما يؤيّده أيضاً وجود نسخة من هذه الحاشية بمكتبة المجلس برقم 120 ( فهرست مجلس ، 2 ) استنسخت في حياة المؤلّف بإصفهان سنة 1122 ه وقوبلت وصحّحت على يد بعض الأفاضل ، وشهد بعض العلماء على ظهر الورقة الأولى منها صريحاً بأنّها حاشية آقا جمال على الشفاء . هذا ما حقّقه أستاذنا الحائري أطال الله عمره في فهرست المجلس ،