خطاءً كما يأتي . ولم يجعل لها عنواناً خاصاً مع أنها على القسم الإلهي خاصة ويعدّ تأليفاً مستقلًا .
له حاشيتان على إلهيات الشفاء . كتب أوّلًا حاشية عليها ، ناقش فيها آراء غياثالدين منصور الدشتكي في كتابه رياض الرضوان ، ويتعرّض فيها أيضاً لكلمات صدرالمتألّهين معبّراً عنها بقيل . وكتب عليها ديباجة مبسوطة وأهداها إلى الشاه سليمان الصفوي . ثم كتب المحقّق السبزواري المتوفّى 1090 ه حاشية على هذا القسم من الشفاء أيضاً فتعرّض فيها لإيرادات الخوانساري على صدرالدين وأجابها . فكتب الخوانساري ثانياً حاشية على القسم المذكور وتعرّض فيها لردود السبزواري على كلامه في الحاشية الأولى . قال صاحب الذريعة إنّه استظهر من عبارة أنموزج العلوم أنّه قد ضاعت حاشيته الأولى في سفره إلى الحجّ . ومن الجدير بالذكر أنّ ما نقله صاحب الذريعة بعنوان أوّل الحاشية الثانية هو أوّل الحاشية الأولى بعينه الّتي يوجد منها ثلاث نسخ بمكتبة المجلس برقم 1871 و 1872 و 1873 ، وما قاله أيضاً في وصف الحاشية الأولى يطابق النسخ المذكورة ، ولا يوجد فيها أوصاف الحاشية الثانية والظاهر أنّ الحاشية المفقودة هي الثانية . استفدت فيه من تحقيقات أستاذنا الحائري أطال الله عمره .
راجع فهرست المجلس ، ج 5 ص 167 .
أوّلها : الحمد للّه الذي نزّل القرآن ما هو شفاء ورحمة للعالمين وجعلنا من تنبيهات إشاراته على نجات من شفا جرف الأوهام ، قوله في ابتداء طلب موضوع الفلسفة الأولى إقحام لفظ الابتداء بناء على أنّ الفصل الثاني أيضاً في ذلك الطلب . . .
420 . حاشية الشفاء الثانية ( القسم الإلهي )
لآقا حسين ابن جمالالدين محمّد الخوانساري المتوفّى 1098 ه .
كتبها في أواخر عمره على القسم الإلهي من الشفاء ثانياً . وهو بعد ما كتب المحقّق السبزواري المتوفّى 1090 ه حاشية على هذا القسم من الشفاء وتعرّض فيها لآراء الخوانساري وردوده على المولى صدرا في الحاشية الأولى . ومن ثمَّ تعرض