مسقط رأسه ، ثم هاجر إلى العتبات وحضر فيها أبحاث العلامة الآخوند المولى محمد كاظم الخراساني المتوفى 1329 ه والميرزا محمد تقي الشيرازي المتوفى 1338 ه والعلامة الشيخ فتح الله النمازي المشتهر بشيخ الشريع الشيرازي الإصفهاني المتوفى 1339 ه وغيرهم من العباقرة الأفذاد حتى بلغ ما بلغ من العلم والعمل . نال إجازات كثيرة من علماء الشيعة والسنة :
فمن الشيعة : الميرزا حسين المحدث النوري ( 1320 - 1254 ه ) والشيخ محمد طه نجف ( 1353 - 1261 ه ) وشيخ الشريعة الإصفهاني ( 1339 - 1266 ه ) والمولى علي النهاوندي المتوفى 1322 ه ، والسيد مرتضى الكشميري المتوفى 1323 ه وغيرهم .
ومن علماء السنة : الشيخ محمد علي بن الحسين الأزهري المكي المولود 1280 ه ، والشيخ عبد الوهاب بن عبد الله خوقير المكي الشافعي المولود 1287 ه ، والشيخ إبراهيم بن أحمد الحمدي الخربوطي ( 1371 - 1288 ه ) والشيخ عبد الرحمن بن محمد عليش الحنبلي المدرس بجامعة الأزهر .
وأما تصانيفه القيمة فشهرتها تغنينا عن إعادة أسماءها ، ونكتفي هنا بالقول عن حياته أنه صرفها بين خدمة العلم والدين ، وبين التقى والطهارة ، والانزواء عن أبناء الدنيا ، وعمر طويلا في طاعة ربه إلى أن ابتلى بمرض ضيق النفس بعد أن عاش ستة وتسعين عاما ، وتوفي يوم الجمعة الثالث عشر من ذي الحجة من سنة 1389 ه في النجف الأشرف ، ولحق بمواليه الطاهرين - عليهم السلام - وصلى عليه الإمام السيد أبو القاسم الخوئي - رحمه الله - ودفن في المقبرة التي أعدها لنفسه قبل وفاته ، حيث توجد مكتبته العامة هناك .
وقد أرخ وفاته جمع من الشعراء ، وأول من أرخها السيد موسى بن محمد صادق الهندي الكاظمي :
إن المصاب فادح * فليصمت المؤبن
إن تدفنوا فالحكم * والتقوى جميعا تدفنوا
كان اسمه تاريه : * " آغابزرك ، محسن "