أخرى ) * . التأنيث باعتبار النفس . * ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) * يبين الحجج
ويمهد الشرائع ، فيلزمهم الحجة .
* ( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ) * : متنعميها . قال : " أكابرها " 1 . وقال :
" أمرنا ، مشددة ميمه 2 ، تفسيرها : كثرنا . وقال : لا قرأتها مخففة " 3 . وفي رواية : " إنه
قرأ : آمرنا " 4 . على وزن عامرنا . يقال : أمرت الشئ وآمرته إذا كثرته 5 . والقمي : كثرنا
جبابرتها 6 . * ( ففسقوا فيها فحق عليها القول ) * . يعني كلمة العذاب * ( فدمرناها
تدميرا ) * : أهلكناهم .
* ( وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا ) *
يدرك بواطنها وظواهرها ، فيعاقب عليها .
* ( من كان يريد العاجلة ) * : النعمة الدنيوية ، مقصورا عليها همته * ( عجلنا له فيها
ما نشاء لمن نريد ) * . قيد المعجل والمعجل له بالمشية ولا رادة لأنه لا يجد كل متمن
ما يتمناه ، ولأكل أحد جميع ما يهواه ، وليعلم أن الامر بالمشية * ( ثم جعلنا له جهنم
يصلها مذموما مدحورا ) * : مطرودا من رحمة الله .
في الحديث النبوي : " معنى الآية : من كان يريد ثواب الدنيا بعمله الذي افترضه الله
عليه ، لا يريد وجه الله والدار الآخرة عجل له ما يشاء الله من عرض الدنيا ، وليس له
ثواب في الآخرة ، وذلك أن الله سبحانه يؤتيه 7 ذلك ليستعين به على الطاعة ، فيستعمله
هامش
1 - العياشي 2 : 284 ، الحديث : 35 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
2 - في المصدر : " مشددة منصوبة " .
3 - المصدر ، الحديث : 34 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
4 - مجمع البيان 5 - 6 : 405 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . ولم ترد كلمة : " انه " في " ألف " .
5 - في " ألف " : " أكثرته " .
6 - القمي 2 : 17 .
7 - في " ألف " : " يعطيه " .