مسنون ) * .
* ( فإذا سويته ) * : عدلت خلقته * ( ونفخت ؟ ؟ ؟ من روحي ) * حتى جرى آثاره في
تجاويف أعضائه فحي . قال : " روح اختاره الله واصطفاه وخلقه وأضافه إلى نفسه ،
وفضله على جميع الأرواح ، فنفخ منه في آدم " 1 . * ( فقعوا له ساجدين ) * . قال : " كان
ذلك من الله تقدمة في آدم قبل أن يخلقه ، واحتجاجا منه عليهم " 2 . وقد سبق تفسيره في
سورتي البقرة والأعراف 3 .
* ( فسجد الملائكة كلهم أجمعون ) * .
* ( إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين ) * .
* ( قال يا إبليس مالك ألا تكون مع الساجدين ) * .
* ( قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصل من حمأ مسنون ) * وهو أخس
العناصر ، وخلقتني من نار وهي أشرفها ، غرته الحمية وغلبت عليه الشقوة . وقد سبق
جوابه في الأعراف 4 .
* ( قال فأخرج منها ) * : من المنزلة التي أنت عليها في السماء * ( فإنك رجيم ) * : مطرود
من الخير والكرامة .
* ( وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين ) * . فإنه منتهى أمد اللعن .
* ( قال رب فانظرني إلى يوم يبعثون ) * أراد أن يجد فسحة في الاغواء ونجاة من الموت .
* ( قال فإنك من المنظرين ) * .
* ( إلى يوم الوقت المعلوم ) * . قال : " يوم الوقت المعلوم : يوم ينفخ في الصور نفخة
هامش
1 - التوحيد : 170 ، الباب : 27 ، الحديث : 1 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيه : " فأمر فنفخ منه في آدم " .
2 - علل الشرايع 1 : 105 ، الباب : 96 ، ذيل الحديث : 1 ، والقمي 1 : 37 ، والعياشي 2 : 240 ،
الحديث : 7 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، مع تفاوت يسير في العبارة .
3 - البقرة ، ذيل الآيات : 30 إلى 34 ، والأعراف ، ذيل الآية : 11 و 12 .
4 - الأعراف ( 7 ) : 12 .